[size=16px]بينما يناضل كادحو ايفني ايت باعمران من اجل مطالبهم الاجتماعية، تواصل الدولة البرجوازية سعيها الحثيث الى الالتفاف على المطالب بالوعود والتسويف تارة، وبالتلويح بهراوة القمع احيانا اخرى. ولا شك ان من اقوى انواع الدعم التي تلقاها الدولة في مسعاها هذا ما يقوم به الاعلام البرجوازي من تشويه لحقائق النهوض الباعمراني العارم، سواء في التعتيم على المبادرات النضالية المتواصلة منذ مايو 2005، او التحامل على السكرتارية المحلية التي تقود الكفاح الشعبي ، او ببتر المطالب الشعبية، من قبيل السكوت على مطلب الغاء الاداء بالمستشفيات العمومية (مطلب مجانية الخدمات الصحية الذي هز طاطا ايضا)، او بكل ببساطة التزام الصمت خشية علم كادحي باقي مناطق المغرب ببطولات رفاقهم بايفني – ايت باعمران، وتحركهم ما دام الوضع الاجتماعي المتردي يوحد ملايين المغاربة على طول البلد وعرضه. ان ما يجري في ايفني-ايت باعمران تحول تاريخي في كفاح ووعي الكادحين، وتجربة رائدة في توحيد القوى الشعبية من اجل مطالب واضحة وبمشاركة شعبية غير مسبوقة تبوأت فيها النساء مكانة مرموقة. ان الكفاح الباعمراني جزء من الحركة الشعبية المقاومة للعولمة الراسمالية ( اليس ضرب مجانية الصحة والحكم على الشباب بالبطالة والموت غرقا بالمحيط الاطلسي من نتائج الانصياع لتوجيهات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي؟). لذا فانه يستدعي من كافة المناضلين والمناضلين النصرة الحقيقية القائمة على التعريف على اوسع نطاق بالكفاح الباعمراني، وتنظيم التضامن، سواء بتجمعات او ارسال وفود او قافلات الى ايفني لا سيما انها مقبلة على صيف قد يفوق سابقه كفاحية بعد التعنت بوجه المطالب الشعبية و الاستفزاز المتمثل في اعتقال اعضاء السكرتارية وافشاله بالتدخل الشعبي المفضي الى اطلاق سراحهم بعد يوم واحد. من اجل السير نحو نقاش بين المناضلين حول سبل تحصين التجربة الكفاحية الباعمرانية وتعزيزها كما ونوعا،